السيد هاشم البحراني
581
البرهان في تفسير القرآن
[ 1 ] - ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : « * ( إِنَّما يَأْمُرُكُمْ ) * الشيطان * ( بِالسُّوءِ ) * بسوء المذهب والاعتقاد في خير خلق الله محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجحود ولاية أفضل أولياء الله بعد محمد رسول الله * ( وأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّه ما لا تَعْلَمُونَ ) * بإمامة من لم يجعل الله له في الإمامة حظا ، ومن جعله من أراذل أعدائه وأعظمهم كفرا به » . قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ واشْكُرُوا لِلَّه إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاه تَعْبُدُونَ [ 172 ] ) * [ 2 ] - ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : « قال الله عز وجل : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * بتوحيد الله ، ونبوة محمد رسول الله ، وبإمامة علي ولي الله * ( كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ واشْكُرُوا لِلَّه ) * على ما رزقكم منها بالمقام على ولاية محمد وعلي ليقيكم الله تعالى بذلك شرور الشياطين المتمردة على ربها عز وجل ، فإنكم كلما جددتم على أنفسكم ولاية محمد وعلي ( عليهما السلام ) تجدد على مردة الشياطين لعائن الله ، وأعاذكم الله من نفخاتهم ونفثاتهم . فلما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قيل : يا رسول الله وما نفخاتهم ؟ قال : هي ما ينفخون به عند الغضب في الإنسان الذي يحملونه على هلاكه في دينه ودنياه ، وقد ينفخون في غير حال الغضب بما يهلكون به . أتدرون ما أشد ما ينفخون به ؟ هو ما ينفخون بأن يوهموه أن أحدا من هذه الأمة فاضل علينا ، أو عدل لنا أهل البيت ، كلا - والله - بل جعل الله تعالى محمدا ثم آل محمد فوق جميع هذه الأمة ، كما جعل الله تعالى السماء فوق الأرض ، وكما زاد نور الشمس والقمر على السها . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وأما نفثاته : فأن يرى أحدكم أن شيئا بعد القرآن أشفى له من ذكرنا أهل البيت ومن الصلاة علينا ، فإن الله عز وجل جعل ذكرنا أهل البيت شفاء للصدور ، وجعل الصلوات علينا ماحية للأوزار والذنوب ، ومطهرة من العيوب ومضاعفة للحسنات » .
--> 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السّلام ) : 581 / 342 . 2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السّلام ) : 584 / 348 .